تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
وهو الكبش الذي قربه ابن آدم فتقبل منه ، وكان مخزونا حتى فدى اللّه إسماعيل - أو : إسحاق - ، وكان أعين ، أقرن ، له ثغاء ، وكان ابنه الآخر قرب حرثا فلم يتقبل منه .

[ 112 - فصل : ذكر قصّة فداء إسماعيل عليه السّلام ]

112 - فصل : ذكر قصّة فداء إسماعيل عليه السّلام 534 - والقصة : أنه لما وضع إبراهيم عليه السّلام المدية على حلق إسماعيل نودي : على رسلك ، هذا فداؤه ، فنظر فإذا الكبش منهبط من جبل ثبير ، فخلّى إسماعيل ، وسعى يتلقى الكبش ليأخذه فحاد عنه ، فلم يزل يعرض له ويردّه حتى أخذه وذبحه في المنحر ، فسمي مسجد الكبش .
شرح
( 534 ) - قوله : « فنظر فإذا الكبش » : أخرجها أبو الوليد ، فهي مسندة عن المصنف بالإسناد المتقدم إلى أبي الوليد في تاريخه [ 2 / 175 ] : حدثني جدي ، ثنا عبد الرحمن بن حسن بن القاسم ، عن أبيه قوله .
مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 313 | عبد الملك الخركوشي النيسابوري