[ 73 - فصل : فيما ورد في وصف البراق وسبب استصعابه ]
73 - فصل :
فيما ورد في وصف البراق وسبب استصعابه 399 - وفي رواية قال صلى اللّه عليه وسلم : وأخذ جبريل عليه السّلام بضبعي وأخرجني من الباب ، وعلى الباب : ميكائيل ، وإسرافيل ، ومعهما البراق ، وهي بيضاء مضطربة الأذنين ، لها جناحان تحضر بهما ، وخدها كخد الفرس ، ووجهها كوجه الإنسان ، وعرفها من اللؤلؤ ، منسوجة بالمرجان ، وعقبها من ياقوت أحمر مزبرج بالنور ، وآذانها من زمرد أخضر ، عيناها كالزهوة ، وأظلافها كأظلاف البقر من زمرد أخضر مرصع بالياقوت والمرجان ، بطنها كالفضة وصدرها كالذهب ، يداها تقعان إلى أدنى الوادي إذا بسطتها ، لونها كالبرق يلوح بين السماء ، خطوها منتهى بصرها ، زمامها زمام من لؤلؤ مكلل بالجوهر الأخضر ، مزمومة بسلسلة من ذهب ، عليها راحلة الديباج .
قال : فاستصعبت على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال لها جبريل عليه السّلام :
أما تستحين ؟ أتصعبين على محمد صلى اللّه عليه وسلم ؟ واللّه ما ركبك عبد قط أكرم على اللّه منه ، فاستحيت ، وفاضت عرقا .
ووضع جبريل عليه السّلام يده على عرفها فسمعت خشخشة اللؤلؤ حين مسح عرفها ، قال : فكان الذي يمسك بركابها جبريل ، والذي يمسك
شرح
( 399 ) - قوله : « فكان الذي يمسك بركابها جبريل » :
أورد الحافظ في الفتح [ 7 / 247 ] هذا الشطر إلى قوله : ميكائيل ، وعزاه للمصنف في كتابه هذا .