إسماعيل بن يوسف بن محمد بن العباس الطالقاني الواعظ ، كثير الخير والبركة ممن نشأ في طاعة اللّه وتوفي عليها .
ولد بقزوين في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة .
تفقه بقزوين على ملكداذ بن علي العمركي - أحد كبار فقهاء الشافعية في وقته - ثم رحل إلى نيسابور فتفقه بمحمد بن محمد الفقيه فبرع في المذهب ، فصار إماما فيه وفي أصوله ، وعقد مجالس الإملاء فأقبل الناس إليه لحسن سمته ، وتواضعه ، وحلاوة منطقه ، وأحبه أهل العلم والعوام .
وكان كثير الصلاة والعبادة دائم الذكر لله ، يقال : كان يختم كل يوم مع استدامته الصوم ، ويفطر على قرص واحد .
قال ابن الدبيثي : كان مقبلا على الخير كثير الصلاة ، له يد باسطة في النظر ، واطلاع على العلوم ومعرفة الحديث .
كان جماعة للفنون رحمه اللّه ، رد إلى بلده فأقام مشتغلا بالعبادة لا يزال رطبا من ذكر اللّه إلى أن توفي سنة تسعين وخمس مائة ، ويقال :
قبلها بسنة .
هامش
- السبكي [ 6 / 7 ] ، البداية والنهاية [ 13 / 9 ] ، النجوم الزاهرة [ 6 / 134 ] ، غاية النهاية لابن الجوزي [ 1 / 39 ] ، العبر [ 3 / 100 ] ، شذرات الذهب [ 5 / 7 ] ، مرآة الجنان [ 3 / 466 ] ، المختصر المحتاج إليه [ 1 / 174 ] ، التقييد لابن نقطة [ 1 / 137 ] ، الأنساب [ 4 / 31 ] ، اللباب [ 2 / 77 ] ، مرآة الزمان [ 8 / 443 ] ، هدية العارفين [ 1 / 88 ] ، التدوين [ 2 / 144 ] ، الوافي بالوفيات [ 6 / 253 ] .