وقال في [ 6 / ق - 2 / 47 ] : ذكر أبو عثمان الواعظ في كتابه . .
وأورد له حديث البقلة الحمقاء . ومثله في [ 6 / ق - 2 / 83 ] عند ذكر آخر خطبة خطبها النبي صلى اللّه عليه وسلم قبيل وفاته صلى اللّه عليه وسلم .
ومثله في [ 6 / - 2 / 103 ] : عند ذكره لكفن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وفاته صلى اللّه عليه وسلم .
* بقي أن نشير إلى بعض من تعرض لذكر الكتاب أو أشار إليه بغير اسمه :
فمنهم الحافظ السمعاني عند ترجمته للمؤلف في الأنساب قال : صنف في علوم الشريعة ودلائل النبوة - كذا - وفي سير العباد والزهاد . اه .
وقال الحافظ الذهبي في تاريخه ، وفي سيره أيضا : له تفسير كبير وكتاب دلائل النبوة ، وكتاب الزهد . اه .
والذي يظهر لي - واللّه أعلم - أنهما عنيا بالدلائل هذا الكتاب الذي نحن بصدده ، ذلك أني لم أر أحدا جمع بينهما - بأن قال مثلا : له شرف المصطفى ودلائل النبوة - ، اللّهم إلا ما كان من صاحب هدية العارفين الذي حكى أن له شرف المصطفى وشرف النبوة ، ولا يخفى ما في قوله من البعد إن أريد حقيقة الاسمين وأنهما له لا الإشارة بالثاني لمعنى ما تضمنه الأول .
ومثله أيضا : قول السمعاني والذهبي وصاحب هدية العارفين والزركلي أنه صنف - وبعضهم يقول : له - في سير العباد والزهاد ، والظاهر أنهم عنوا كتاب تهذيب الأسرار في طبقات الأخيار الذي طبع مؤخرا ، واللّه أعلم .
مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 25
مساهمون: عبد الملك الخركوشي النيسابوري
ص٢٥