[ 15 ] - 15 - ابن شهر آشوب از تفسير ثعلبى نقل كرده كه : امام صادق عليه السّلام فرمود : امام حسين عليه السّلام فرمود : « هرگاه كركس صدا كند ، گويد : اى فرزند آدم ! هر چه خواهى زندگى كن كه سرانجام آن مرگ است .
و هرگاه كلاغ صدا كند ، گويد : همانا در دورى از مردم انس ( و خرّمى ) است .
و هرگاه چكاوك صدا كند گويد : بار الها ! دشمنان آل محمّد را لعنت كن .
و هرگاه چلچله صدا كند سوره حمد را مىخواند و مدّ « ضالّين » را همانند قاريان مىكشد » « 1 » .
هامش
و إذا صاح الفهد يقول : يا عزيز يا جبّار يا متكبّر يا اللّه .
و إذا صاح الجمل يقول : سبحان مذل الجبّارين سبحانه .
و إذا صهل الفرس يقول : سبحان ربّنا سبحانه .
و إذا صاح الذّئب يقول : ما حفظ اللّه فلن يضيع أبدا .
و إذا صاح ابن آوى يقول : الويل الويل الويل للمذنب المصرّ .
و إذا صاح الكلب يقول : كفى بالمعاصي ذلا .
و إذا صاح الأرنب يقول : لا تهلكني يا اللّه ، لك الحمد .
و إذا صاح الثّعلب يقول : الدّنيا دار غرور .
و إذا صاح الغزال يقول : نجّني من الأذى .
و إذا صاح الكركدن يقول : أغثني و إلّا هلكت يا مولاي .
و إذا صاح الايّل يقول : حسبي اللّه و نعم الوكيل حسبي .
و إذا صاح النّمر يقول : سبحان من تعزّز بالقدرة سبحانه .
و إذا صبّحت الحيّة تقول : ما اشقى من عصاك يا رحمن .
و إذا سبّحت العقرب تقول : الشّر شيء وحش .
ثمّ قال عليه السّلام : ما خلق اللّه من شيء إلّا و له تسبيح يحمد به ربّه ، ثمّ تلا هذه الآية :وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْالاسراء : 44 .
( 1 ) إذا صاح النّسر قال : يا بن آدم عشّ ما شئت ، آخره الموت .