إذا أخذنا هذه الناحية بعين الاعتبار ، لم يعد لدينا من شك في أنه كان منصرفا عن الملذات الجسدية إلى النواحي الروحية التي لا يعادلها شيء من متع الدنيا وملذاتها ، وبخاصة عند من عرفوا اللّه وانكشفت لديهم الحجب وأيقنوا بما عند اللّه من الجزاء العاجل والنعيم الدائم كالأنبياء الهداة والأئمة الكرام .
على أن في النفس شيئا حول العدد الموجود في كتب السيرة والتاريخ لزوجات النبي ( ص ) ومجرد اتفاق المؤرخين على امر ما لا يوجب الجزم الذي لا يقبل المراجعة .
سيرة المصطفى ( ص ) ( نظرة جديدة ) — صفحة 465
مساهمون: هاشم معروف الحسني
ص٤٦٥