تفسير سورهء واقعه ( 2 )
اعوذ باللَّه من الشّيطان الرجيم
وَ فاكِهَةٍ كَثيرَةٍ . لا مَقْطوعَةٍ وَ لا مَمْنوعَةٍ . وَ فُرُشٍ مَرْفوعَةٍ . انّا انْشَأْنا هُنَّ انْشاءً . فَجَعَلْناهُنَّ ابْكاراً . عُرُباً اتْراباً . لِاصْحابِ الْيَمينِ . ثُلَّةٌ مِنَ الْاوَّلينَ . وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْاخِرينَ . وَ اصْحابُ الشِّمالِ ما اصْحابُ الشِّمالِ . فى سَمومٍ وَ حَميمٍ . وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمومٍ . لا بارِدٍ وَ لا كَريمٍ . انَّهُمْ كانوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفينَ . وَ كانوا يُصِرّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظيمِ . وَ كانوا يَقولونَ ءَاذا مِتْنا وَ كُنّا تُراباً وَ عِظاماً ءَانّا لَمَبْعوثونَ . اوَ اباؤُنَا الْاوَّلونَ . قُلْ انَّ الْاوَّلينَ وَ الْاخِرينَ . لَمَجْموعونَ الى ميقاتِ يَوْمٍ مَعْلومٍ « 1 » .
در آيات پيش خوانديم كه قرآن مردم را از نظر عاقبت به سه دسته تقسيم كرده است كه مردم سه صنف خواهند بود ( يا هستند و خواهند بود ) : دستهاى كه قرآن آنها را « اصحاب الميمنة » يا « اصحاب اليمين » مىنامد و دستهاى كه آنها را « اصحاب
هامش
( 1 ) . واقعه / 32 - 50 .