ناقم على الظروف التي هيأت أن يرى بعينه معاوية خليفة للمسلمين فكان تنازل الحسن تقية أصبحت عقيدة لدى الشيعة بعد أن أصبحوا على امرهم مغلوبين وتحت رحمة معاوية خاضعين « 1 » . ( 1 ) انظر صفحة 324 و 326 من الكتاب المذكور .