پرش به محتوای اصلی

سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحه 206

پدیدآورندگان:

ص۲۰۶
التاريخ مثيلا وتعدد مواقفه وتضحياته في تلك المعركة ، ولكن الغزالي لم يصرح في كتابه باسمه حتى لا تكون له ميزة على غيره من وجوه المهاجرين الذين فروا عن الرسول واعتصموا بالجبال ولم يبق لديهم إلا أن يتوسلوا بالمنافق ابن أبي سلول ليأخذ لهم أمانا من أبي سفيان ، وكان عليه أن يكون مع الواقع ولو لم يكن لمصلحة من يحب ويهوى .