3 - إنّ المولى حسام الدين ابن كاشف الدين نقل عن كتاب الغيبة للسيّد النيلي ، قضيّة حسين المدلّل « 1 » ، وهذه القضيّة موجودة في السلطان المفرّج عن أهل الإيمان « 2 » ، وهذا يؤيّد اتحادهما .
4 - نقل الميرزا النوري في جنّة المأوى حكاية طويلة عن كتاب الغيبة للسيّد علي النيلي ، رواها عن شمس الدين محمّد بن قارون ، وفيها رؤية محمود الفارسي للإمام الحجّة عجّل اللّه فرجه ، وشمس الدين محمّد بن قارون روى عنه السيّد علي النيلي عدّة حكايات مشافهة في السلطان المفرّج « 3 » ، فبقرينة الراوي وموضوع الحكاية ومناسبتها للسلطان المفرّج ، يستشعر أنّ هناك ارتباطا بين العنوانين .
وعلى كلّ حال ، فإنّ هناك ترابطا قويّا بين الأنوار المضيئة ، والغيبة ، وسرور أهل الإيمان ، والسلطان المفرّج ، وبعض الأول وكلّ الثلاثة التي بعده تصب في موضوع واحد ، فلا يبعد أن تكون الكتب الثلاثة الأخيرة كلّها مأخوذة عن الأوّل « 4 » ، وربّما يكون حلّ هذه المسألة بشكل تام منوطا بظهور كتاب الأنوار المضيئة .
النسخة ومنهج التحقيق
اعتمدنا في تحقيق هذا الكتاب على النسخة الوحيدة التي عثرنا عليها في مكتبة ملك الوطنيّة في طهران ، المحفوظة برقم 2263 ، وهي بخط النسخ ، وتعود كتابتها
هامش
( 1 ) انظر الذريعة 16 : 77 .
( 2 ) انظر الحكاية ( 4 ) .
( 3 ) انظر الحكايات ( 1 ) ( 2 ) ( 5 ) .
( 4 ) لكن يبقى أنّ الظاهر من نقل ابن سليمان الحلّي عن هذا الكتاب أنّه كتاب مستقل على انفراد ، ويمكن حلّ ذلك بأن يكون كتابا مستقلا ضمن كتاب آخر ، كما هو دأب السيّد ابن طاوس في كتاب التتمات والمهمات ؛ حيث أنّه يحتوي على عدّة كتب لكلّ منها اسمه الخاص .