وقال العلّامة الطهراني : سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان . . .
يظهر من صدر الكتاب أنّه منتخب من كتاب الغيبة للسيّد بهاء الدين المذكور الذي كان مفصّلا فانتخب السيّد نفسه من كتابه الغيبة هذا الكتاب وكتبه بخطّه ولم يسمّه باسم ، ولمّا وجد بعض الأفاضل الكتاب بخطّ السيّد استنسخه عن خطّه بعينه وسمّاه بهذا الاسم . . . أوّل الكتاب ما لفظه « وبعد فهذه أخبار منقولة من خطّ السيّد الكامل السعيد السيّد علي بن عبد الحميد من كتاب الغيبة ، رتبتها على ما وجدتها بخطه وسمّيتها سرور أهل الإيمان في علائم ظهور صاحب الزمان ، راجيا بها لي وله رجوح الميزان ، يوم تشيب فيه الولدان . فأقول وباللّه العصمة وعليه التكلان :
وجدت بخطه أوّل لفظه : قال رحمه اللّه : فمن ذلك ما صحّ لي روايته » « 1 » . . .
وفي إيضاح المكنون : سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان ، لبهاء الدين علي بن عبد الكريم النيلي الشيعي المعروف بالنسّابة « 2 » .
وفي هدية العارفين عند تعداد مؤلّفات السيّد ، قال : سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان « 3 » .
وفي البحار سمّاه « سرور أهل الإيمان » « 4 » ، وكذلك سمّاه الميرزا الأفندي فيما كتبه للعلّامة المجلسي ، حيث قال : وكتاب سرور أهل الإيمان نقلتم عنه في الجزء الأخير من الأجزاء الثلاث من المجلّد الثالث عشر « 5 » .
هامش
( 1 ) الذريعة 12 : 173 - 174 / رقم 1157 . ولم نقف على هذه النسخة ، ولم يذكر الطهراني مكان وجودها ، والظاهر أنّه أخذ هذا الوصف من رياض العلماء 4 : 127 .
( 2 ) إيضاح المكنون 2 : 13 .
( 3 ) هدية العارفين 1 : 726 .
( 4 ) البحار 1 : 17 ، 52 : 269 .
( 5 ) البحار 107 : 172 .