الطبيعي أن يذكر فيها عددا آخر وفيرا من مشايخه ، وربّما تلامذته الراوين لكتبه ، وذلك ما ستكشف عنه الأيّام .
الثناء عليه :
لقد امتاز السيّد النيلي بميزات كثيرة ، وكان جامعا لعلوم وفنون شتّى ، فهو عالم ، محدّث ، فقيه ، شاعر ، صاحب كرامات ، ومؤلّفاته خير شاهد على عبقريّته وجامعيّته ، ولعلّ ما صدر من الثناء والتقريض بحقّه من الأعلام أقلّ ممّا هو عليه من علوّ الشأن والمكانة .
قال تلميذه أبو العبّاس ابن فهد الحلّي : المولى السيّد المرتضى العلّامة بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسّابة « 1 » .
وقال تلميذه الآخر الشيخ حسن بن سليمان الحلّي : السيّد الجليل الموفّق السعيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني أسعده اللّه بتقواه وأصلح أمر دنيا واخراه « 2 » .
وقال ابن أبي جمهور : وحدّث المولى السيّد المرتضى ، العلّامة بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسّابة « 3 » . . . .
ووصفه المجلسي قائلا : السيّد المعظّم المبجّل بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي النيلي « 4 » .
وقال الأفندي في ترجمته : الفقيه ، الشاعر الماهر ، العالم الفاضل الكامل ،
هامش
( 1 ) المهذّب البارع 1 : 194 . وانظر عوالي اللئالي 1 : 25 / ح 8 .
( 2 ) مختصر بصائر الدرجات : 165 / ح 139 . ووصفه مرّة أخرى بهذا الوصف في ص : 149 / ح 508 .
( 3 ) عوالي اللئالي 3 : 40 - 41 / ح 116 .
( 4 ) بحار الأنوار 53 : 202 .