تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الرشاد إلى أصحاب الإمام الجواد ( ع ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

المقدمة

( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) الحمد للّه خالق الأكوان والأجرام من سماوات وأرضين ، وشموس وأقمار وكواكب ، وسبحانه عز وجل على دقة حركتها وبداعة سيرها وحسن نظامها ، والحمد للّه خالق الناس وجاعلهم شعوبا وقبائل موزعين على سطح البسيطة ، مع تباين طبائعهم واختلاف ألسنتهم وتعارض أمزجتهم ، وجعل التقوى والتعاون معيارا للتفاضل فيما بينهم ، وأرسل إليهم الأنبياء والرسل لتنظيم أمورهم الدنيوية والأخروية . والحمد للّه الذي لا شريك له في أموره وقضائه وقدره ، والحمد للّه الذي لم يلد ولم يولد ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا . والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، وسيد الأولين والآخرين ، ومنقذ البشرية من برائن الجهل والظلم والتخلف والتيه في ظلمات مسالك الحياة سيدنا ونبينا ومولانا محمّد بن عبد اللّه ، والصلاة والتحية على آله آل اللّه ، خيرة البشر ، وأنموذج الفضيلة والكمال والسؤدد ، أئمة الورى وسفن النجاة ومصابيح الهدى للناس أجمعين .
سبل الرشاد إلى أصحاب الإمام الجواد ( ع ) — صفحة 7 | عبد الحسين الشبستري