تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الرشاد إلى أصحاب الإمام الجواد ( ع ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
مجمع الرجال ج 5 ص 46 . طرائف المقال ج 1 ص 339 . نقد الرجال ص 270 . رجال الكشي ص 367 . التهذيب ج 2 ص 358 ، وج 3 ص 407 ، وج 7 ص 457 . معجم رجال الحديث ج 14 ص 70 . جامع الرواة ج 2 ص 17 . منهج المقال ص 264 . رجال البرقي في أصحاب الهادي عليه السّلام ص 58 . خاتمة المستدرك ص 836 . منتهى المقال ص 246 . رجال الطوسي في أصحاب الهادي عليه السّلام ص 421 .

132 - القاسم بن عبد الرحمن

امامي ، كان في أول أمره زيديا ، ولما رأى معجزة من الإمام الجواد عليه السّلام عدل عن الزيدية واستيقظ ضميره وقال بالإمامة واعتقد بامامة الإمام الجواد عليه السّلام .

المراجع :

كشف الغمة ج 3 ص 153 وفيه : قال القاسم بن عبد الرحمن وكان زيديا قال : خرجت إلى بغداد ، فبينا أنا بها إذ رأيت الناس يتعادون ويتشرفون ويقفون ، فقلت : ما هذا ؟ فقالوا : ابن الرضا عليه السّلام ، فقلت : واللّه لا نظرن إليه ، فطلع على بغل أو بغلة ، فقلت : لعن اللّه أصحاب الإمامة حيث يقولون : ان اللّه افترض طاعة هذا ، فعدل إلي وقال عليه السّلام : يا قاسم بن عبد الرحمن « أبشرا منا واحدا نتبعه انا إذا لفي ضلال وسعر » ، فقلت في نفسي : ساحر واللّه ، فعدل إلي فقال عليه السّلام : « أألقي الذكر عليه من بيننا هو كذاب أشر » ، قال : فانصرفت وقلت بالإمامة ، وشهدت انه حجة اللّه على خلقه واعتقدته . تنقيح المقال ج 2 ( قسم القاف ) ص 20 . معجم رجال الحديث ج 14 ص 23 .