استبد ببعض أموال الإمام الرضا عليه السّلام ، فسخط عليه الرضا عليه السّلام ، ولم يزل حتى استيقيظ ضميره وتاب عن توقفه من القول بامامة الرضا عليه السّلام ومن بعده من الأئمة عليهم السّلام ، وأعاد الأموال التي استبد بها للإمام الرضا عليه السّلام ، وبرجوعه إلى خط الإمامة والولاية أصبح من مقدمي علماء الشيعة الإمامية المعول عليهم .
كان في أيام وقفه وانحرافه عن الإمامة ثقة فيه حديثه ، صادقا في مقولته .
كان كوفيا ، نزل مدينة كربلاء ، ولم يزل بها حتى توفي عن ستين سنة ودفن بها ، وكان على قيد الحياة قبل سنة 220 ه .
تردد اسمه في أكثر من 740 موردا في أسناد الروايات .
من تآليفه وكتبه « القضايا » ، و « الوصايا » ، و « الصلاة » ، و « المياه » ، و « الأحكام » .
روى عنه جماعة من المحدثين أكثر من 30 محدثا أمثال : السندي بن الربيع ، وأحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، وعلي بن مهزيار وغيرهم .
المراجع :
التهذيب ج 1 ص 6 وص 39 وص 42 وص 56 وص 172 وص 212 وص 226 وص 229 وص 349 وص 376 وص 418 ، وج 2 ص 58 وص 264 وص 286 وص 289 وص 290 وص 317 وص 330 وص 333 ، وج 3 ص 20 وص 51 وص 148 وص 272 ، وج 4 ص 12 وص 15 وص 189 وص 242 وص 272 وص 289 ، وج 5 ص 315 وص 417 وص 426 وص 462 ، وج 6 ص 148 وص 166 وص 179 وص 188 وص 275 وص 340 وص 345 وص 365 وص 366 وص 382 ، وج 7 ص 6 وص 15 وص 17 وص 22 وص 69 وص 73 وص 86 وص 105 وص 114 وص 142 وص 253 وص 308