تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سازمان وكالت و نقش آن در عصر ائمة ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
شرح
5765712 خ 0 ( 303 ) خ الخرائج و الجرائح ، ج 2 ، ص 777 - 378 ، ح 101 . 5765712 خ 0 ( 304 ) خ رجال كشّى ، ص 377 - 378 ، ح 708 . 6765712 خ 0 ( 305 ) خ همان ، ص 607 ، ح 1129 و ص 573 ، ح 1086 . 8765712 خ 0 ( 306 ) خ درباره اولين جريان ر . ك : الخرائج و الجرائح ، ج 2 ، 614 ، ح 12 ؛ اثبات الهداة ، ج 5 ، ص 409 ، ح 141 ؛ بحار الانوار ، ج 47 ، ص 101 ، ح 122 و مدينة المعاجز ، ص 405 ، ح 177 ؛ و درباره دومين جريان ر . ك : الخرائج و الجرائح ، ج 2 ، ص 737 ، ح 52 ؛ اثبات الهداة ، ج 5 ، ص 417 ، ح 155 و ج 5 ، ص 338 ، ح 9 ؛ بصائر الدرجات ، ص 374 ، ب 2 ، ح 1 ، كافى ، ج 1 ، ص 474 ، ح 4 ؛ دلائل الامامة ، ص 137 و 145 ؛ اختصاص ، ص 263 ؛ اثبات الوصية ، ص 180 ؛ عيون المعجزات ، ص 85 ؛ مناقب آل ابى طالب ، ج 3 ، ص 369 ؛ الثاقب فى المناقب ، ص 426 ؛ الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 189 ، ح 26 ؛ بحار الانوار ، ج 47 ، ص 87 ، ح 88 ، 89 و 90 و مدينة المعاجز ، ص 372 ، ح 41 . 9765712 خ 0 ( 307 ) خ كافى ، ج 1 ، ص 491 ، ح 10 . 1865712 خ 0 ( 308 ) خ الخرائج و الجرائح ، ج 2 ، ص 632 - 33 . موارد متعدد ديگر مربوط به امام صادق عليه السّلام در منابع روايى نقل شده است ؛ همچون ردّ كنيز اهدايى توسط يكى از شيعيان خراسان ! چرا كه آورنده‌ى كنيز در راه با او مرتكب عمل منافى عفت شده بود . ر . ك : الخرائج و الجرائح ، ج 2 ، ص 610 ، ح 4 و 5 ؛ و جريان ردّ گوشت اهدايى توسط فردى از اهالى مناطق جبال ؛ چرا كه ذبح شرعى نشده بود و حضرت دستور دادند آن را طعمه سگان سازند . ر . ك : همان ، ج 2 ، ص 606 ، ح 1 ؛ و جريان ردّ زكات در يك مورد ، توسط آن حضرت . ر . ك : مناقب آل ابى طالب ، ج 4 ، ص 227 . 1865712 خ 0 ( 309 ) خ الخرائج و الجرائح ، ج 1 ، ص 328 ، ح 22 . 1865712 خ 0 ( 310 ) خ مناقب آل ابى طالب ، ج 4 ، ص 291 . 2865712 خ 0 ( 311 ) خ الخرائج و الجرائح ، ج 2 ، ص 703 ، ح 19 ؛ الكافى ، ج 1 ، ص 519 ، ح 8 ؛ اثبات الهداة ، ج 7 ، ص 274 ، ح 7 ؛ الامامة و التبصرة من الحيرة ، ص 140 ، ح 162 ؛ كمال الدين و تمام النعمة ، ص 486 ، ح 6 ؛ الهداية الكبرى ، ص 370 ؛ ارشاد ، ص 352 ؛ كتاب الغيبة ، شيخ طوسى ، ص 171 ؛ منتخب الانوار المضيئة ، ص 120 ؛ دلائل الامامة ، ص 286 ؛ اعلام الورى ، ج 2 ، ص 262 ؛ كشف الغمة ، ج 2 ، ص 451 ؛ بحار الانوار ، ج 51 ، ص 326 ، ح 45 و مدينة المعاجز ، ص 605 ، ح 58 .