فمالوا عليه وأرادوا أن يدخلوا [ إلى ] « 1 » حانوته حتى سكّنتهم ، فطلب إليّ صاحب السفنجة أن آخذ ما فيها وحلف لي بالطلاق أنه يوفيني مالي في الحال فاستوفيت منه « 2 » .
[ 106 ] كتاب النجاشي قال : اجتمع علي بن الحسين بن بابويه مع أبي القاسم الحسين بن روح وسأله مسائل ، ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب عليه السّلام ويسأله فيها الولد .
فكتب إليه : « قد دعونا اللّه لك بذلك وسترزق ولدين ذكرين خيّرين » .
فولد له أبو جعفر وأبو عبد اللّه من أم ولد ، وكان الحسين بن عبيد اللّه يقول : سمعت أبا جعفر يقول : أنا ولدت بدعوت صاحب الأمر عليه السّلام ويفتخر بذلك « 3 » .
[ 107 ] وعن علي بن أحمد الرازي قال : خرج بعض إخواني من أهل الري مرتادا بعد مضي أبا محمد عليه السّلام فبينا هو في مسجد الكوفة متفكرا يبحث حصى المسجد بيده فخرجت له حصاة فيها مكتوب : محمد ، فنظرت فإذا هي كتابة [ نابتة ] « 4 » مخلوقة غير منقوشة « 5 » .
[ 108 ] وفي كتاب المواعظ : مسندا إلى علي بن الحسين الصائغ القمي ومحمد بن أحمد الصيرفي القمي وغيرهما من مشايخ أهل قم : أن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته ابنة عمّه محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولدا ، فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه أن يسأل الحضرة أن يدعو اللّه أن يرزقه أولادا فقهاء .
فجاء الجواب : « إنك لا ترزق من هذه ، وستملك جارية ديلمية وترزق منها ولدين فقيهين » .
قال : وقال لي أبو عبد اللّه بن سورة حفظه اللّه : ولأبي الحسن بن بابويه رحمه اللّه ثلاثة أولاد محمد والحسين فقيهان ماهران في الحفظ يحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم ، ولهما أخ
هامش
( 1 ) - زيادة عن نسخة أخرى .
( 2 ) - الإرشاد : 21 / 362 ، والبحار : 51 / 297 ح 13 .
( 3 ) - معجم أحاديث المهدي : 4 / 309 ، والبحار : 51 / 306 .
( 4 ) - في بعض النسخ : ناتئة وفي بعض المصادر : ثابتة .
( 5 ) - كمال الدين : 408 ح 5 ، والبحار : 51 / 313 ح 36 .