ثم قال لي : « يا محمد هذا تأويله أن اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ »
« 1 » .
[ 196 ] وقال عليه السّلام : « ليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلّا خمسة عشر ليلة » « 2 » .
[ 197 ] وقال عليه السّلام : « لو رأيت السفياني رأيت أخبث الناس ، أشقر أحمر أزرق يقول : يا ربّ ثأري ثلاثا ، ولقد بلع من خبثه أنه يدفن أم ولد له وهي حيّة مخافة أن تدلّ عليه » « 3 » .
[ 198 ] وعن ابن أبي منصور قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن اسم السفياني ؟
قال : « وما تصنع باسمه ، إذا ملك [ كنوز ] « 4 » الشام الخمس : دمشق وحمص وفلسطين والأردن وقنسرين ، فتوقعوا عند ذلك الفرج » .
قلت : يملك تسعة أشهر ؟
قال : « لا ، ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما » « 5 » .
[ 199 ] وعنه عليه السّلام : « أنه ينادي مناد من السماء أول النهار : ألا إن الحق في علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس لعنه اللّه في آخر النهار : ألا إن الحق في السفياني وشيعته ، فيرتاب عند ذلك المبطلون » « 6 » .
[ 200 ] وعن أبي جعفر عليه السّلام : « آيتان بين يدي هذا الأمر : خسوف القمر لخمس ، وخسوف الشمس لخمسة عشرة ، ولم يكن ذلك منذ هبط آدم إلى الأرض وعند
هامش
( 1 ) - الإمامة والتبصرة : 129 ، كمال الدين : 649 ح 2 .
( 2 ) - كمال الدين : 649 ، والبحار : 52 / 203 .
( 3 ) - شرح أصول الكافي : 12 / 389 ح 412 .
( 4 ) - في المصدر : كور .
( 5 ) - الإمامة والتبصرة : 130 / 134 ، وكتاب الغيبة 304 .
( 6 ) - كمال الدين : 652 ح 14 ، والبحار : 52 / 206 .