تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
وكيف أداوي من جوى بي والجوى * أمية أهل الكفر واللّعنات 402
وآل زياد في القصور مصونة * وآل رسول اللّه منهتكات 402
سأبيكهم ما ذرّ في الأفق شارق * ونادى مناد الخير بالصلوات 402
وما طلعت شمس وحان غروبها * وبالليل أبكيهم وبالغدوات 402
ديار رسول اللّه أصبحن بلقعا * وآل زياد تسكن الحجرات 402
وآل رسول اللّه تدمى نحورهم * وآل زياد ربة الحجلات 402
وآل رسول اللّه تسبى حريمهم * وآل زياد آمنوا السربات 402
إذا وتروا مدّوا إلى واتريهم * أكفّا عن الأوتار منقبضات 402
فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد * تقطّع نفسي اثرهم حسرات 402
خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه والبركات 402
يميّز فينا كلّ حقّ وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات 402
فيا نفس طيبي ثمّ يا نفس أبشري * فغير بعيد كلّما هو آت 402
ولا تجزعي من مدّة الجور أنّني * أرى قوتي قد أذنت بثبات 403
فإن قرب الرحمن من تلك مدّتي * وأخّر من عمري ووقت وفات 403
شفيت ولم أترك لنفسي غصّة * ورويت منهم منصل وقنات 403
فإنّي من الرحمن أرجو بحبّهم * حياة لدى الفردوس غير تبات 403
عسى اللّه أن يرتاح للخلق أنّه * إلى كلّ قوم دائم اللحظات 403
فإن قلت عرفا أنكروه بمنكر * وعظوا على التحقيق بالشبهات 403
تقاصر نفسي دائما عن جدالهم * كفاني ما ألقى من العبرات 403
أحاول نقل الصمّ عن مستقرّها * وإسماع أحجار من الصلدات 403
فحسبي منهم أن أبوء بغصّة * تردّد في صدري وفي لهوات 403
فمن عارف لم ينتفع ومعاند * تميل به الأهواء للشهوات 403
كأنّك بالأضلاع قد ضاق ذرعها * لما حملت من شدّة الزفرات 403
إنّي من القوم الذين سيوفهم * قلت أخاك وشرّفتك بمقعد 407
رفعوا محلّك بعد طول خموله * واستنقذوك من الحضيض الأوهد 407
ألا يا لعين بالدموع استهلت * ولو نقرت ماء الشؤون لقلت 427
على من بكته الأرض فاسترجعت * له رؤوس الجبال الشامخات وذلّت 427
وقد اعولت تبكي السماء لفقده * وأنجمها ناحت عليه وكلّت 427
فنحن عليه اليوم أجدر بالبكاء * لمرزية عزت علينا وجلّت 427
رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 529 | السيد نعمة الله الجزائري