وعن محمّد بن يزيد : حمل النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم الحسن وحمل جبرئيل الحسين عليه السّلام فكان بعد ذلك يفتخران فيقول الحسن : حملني خير أهل الأرض ويقول الحسين حملني خير أهل السماء « 1 » .
وفي كتاب مناقب [ آل أبي طالب ] : أذنب رجل ذنبا في حياة رسول اللّه فتغيّب حتّى وجد الحسن والحسين في طريق خال فاحتملهما على عاتقيه وأتى بهما النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم فقال :
يا رسول اللّه إنّي مستجير باللّه وبهما فضحك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم حتّى ردّ يده إلى فمه ثمّ قال للرجل اذهب فأنت طليق ، وقال لحسن وحسين : قد شفعتكما فيه فأنزل اللّه تعالى :
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
« 2 » .
وفي حديث مدرك بن أبي زيد : قلت لابن عبّاس - وقد أمسك للحسن ثمّ الحسين بالركاب وسوى عليهما - : أنت أسنّ منهما تمسك لهما بالركاب فقال : يا لكع وما تدري من هذان ، هذان ابنا رسول اللّه أو ليس ممّا أنعم اللّه عليّ به أن أمسك لهما وأسوي عليهما « 3 » .
هامش
( 1 ) - مدينة المعاجز : 3 / 288 ، وبحار الأنوار : 43 / 316 .
( 2 ) - المناقب : 3 / 168 ، وشرح الأخبار : 3 / 117 .
( 3 ) - المناقب : 3 / 168 ، وبحار الأنوار : 43 / 319 .