أقول : في القاموس شبّر كبقم وشبير كقمير ومشبر كمحدث أبناء هارون عليه السّلام ، قيل وبأسمائهم سمّى النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم الحسن والحسين والمحسن .
وعن عليّ بن الحسين عليه السّلام إنّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم عقّ عن الحسن يوم سابعه بكبشين أملحين والملحة بياض يخالطه سواد ، وأعطى القابلة فخذا ودينارا وحلق رأسه وتصدّق بوزن الشعر ورقا وطلى رأسه بالخلوق وهو طيب معروف مركّب يتّخذ من الزعفران وغيره تغلب عليه الحمرة أو الصفرة وقال : إنّ الدم فعل الجاهلية وكذلك فعل بالحسين عليه السّلام « 1 » .
وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام كان نقش خاتم الحسن عليه السّلام : العزّة للّه وكان نقش خاتم الحسين عليه السّلام : إنّ اللّه بالغ أمره « 2 » .
وعن امّ الفضل زوجة العبّاس إنّها قالت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك رأيت في المنام كأنّ عضوا من أعضائك في حجري فقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : تلد فاطمة غلاما إن شاء اللّه فتكفليه فوضعت فاطمة الحسن عليه السّلام فدفعه إليها النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم فأرضعته بلبن قثم بن العبّاس « 3 » .
وفي كتاب الأمالي مسندا إلى الصادق عليه السّلام قال : أقبل حيران امّ أيمن إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فقالوا ؛ إنّ امّ أيمن لم تنم البارحة من البكاء فطلبها وقال لها : يا امّ أيمن لا أبكى اللّه عينك إنّ جيرانك أخبروني إنّك لم تزلي الليل تبكين ،
قالت : يا رسول اللّه رأيت رؤيا عظيمة فبكيت رأيت كأنّ بعض أعضائك ملقى في بيتي فقال : يا امّ أيمن تلد فاطمة الحسين فتربيّنه وتلينه فتكون بعض أعضائي في بيتك ، فلمّا ولد الحسين وكان يوم السابع أقبلت به امّ أيمن إلى رسول اللّه فقال : مرحبا بالحامل والمحمول ، يا امّ أيمن هذا تأويل رؤياك « 4 » .
وعنه عليه السّلام قال : إنّ الحسين لمّا ولد أمر اللّه عزّ وجلّ جبرئيل أن يهبط في ألف من الملائكة فيهنّئ رسول اللّه من اللّه ومن جبرئيل ، فمرّ على جزيرة في البحر فيها ملك يقال له
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : 21 / 411 ح 15 ، وأمالي الطوسي : 367 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 43 / 242 ح 13 ، والعوالم : 31 .
( 3 ) - بحار الأنوار : 43 / 242 ح 14 ، والصحيح من السيرة : 5 / 264 .
( 4 ) - أمالي الصدوق : 142 ، وبحار الأنوار : 43 / 242 ح 15 .