البيت وليس شيء من نعيم الجنّة إلّا وذكر فيه إلّا الحور العين قال : ذلك إجلالا لفاطمة « 1 » .
وعن أبي صالح في قوله :
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
« 2 » قال : ما من مؤمن يوم القيامة إلّا إذا قطع الصراط زوّجه اللّه على باب الجنّة بأربع نسوة من نساء الدّنيا وسبعين ألف حوريّة من حور الجنّة إلّا علي بن أبي طالب ، فإنّه زوج البتول فاطمة في الدّنيا وهو زوجها في الآخرة ليست له زوجة في الجنّة غيرها من نساء الدّنيا ، لكن له في الجنان سبعون ألف حوراء « 3 » .
هامش
( 1 ) - المناقب : 3 / 106 ، وبحار الأنوار : 43 / 153 .
( 2 ) - سورة التكوير : 7 .
( 3 ) - المناقب : 3 / 106 ، ومجمع النورين : 38 .