ما رأى « 1 » .
وفي تفسير العيّاشي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : رأت فاطمة في منامها كأنّ الحسن والحسين ذبحا أو قتلا فأحزنها ذلك فأخبرت به رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فقال : يا رؤيا فتمثّلت بين يديه قال : أنت أريت فاطمة هذا البلاء ؟
قالت : لا ، فقال : يا أضغاث أنت أريت فاطمة هذا البلاء ؟
قالت : نعم يا رسول اللّه .
قال : فما أردت بذلك ؟
قالت : أردت أن أحزنها ، فقال : يا فاطمة اسمعي ليس هذا بشيء « 2 » .
وفي نوادر الراوندي قال : استأذن أعمى على فاطمة فحجبته فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : لم حجبتيه وهو لا يراك ؟
فقالت : إن لم يكن يراني فأنا أراه وهو يشمّ الريح ، فقال : أشهد أنّك بضعة منّي « 3 » .
وفي الكافي عن الصادق عليه السّلام قال : ليس على وجه الأرض بقلة أنفع من [ الفرقح ] « 4 » وهو بقلة فاطمة صلوات اللّه عليها ، لعن اللّه بني اميّة سمّوها بقلة الحمقى بغضا لنا وعداوة لفاطمة عليها السّلام « 5 » .
وعنه عليه السّلام : بقلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم الهندباء وبقلة أمير المؤمنين عليه السّلام الباذروج وبقلة فاطمة عليها السّلام [ الفرفح ] « 6 » « 7 » .
هامش
( 1 ) - تفسير القمي : 2 / 356 ، وبحار الأنوار : 73 / 199 .
( 2 ) - تفسير العياشي : 2 / 179 ح 31 ، وبحار الأنوار : 43 / 91 ح 15 .
( 3 ) - كتاب النوادر : 119 ، وبحار الأنوار : 43 / 91 .
( 4 ) - في المصدر : الفرفح .
( 5 ) - الكافي : 6 / 367 ح 1 ، وبحار الأنوار : 43 / 89 ح 11 .
( 6 ) - ظاهر المخطوط : الفرفخ ، وهو نبت الفرفحين .
( 7 ) - الكافي : 6 / 364 ح 10 ، وكفاية الأثر : 242 .