وهذه الأخبار وإن ورد بعضها مورد الآحاد ، فقد وافقت ما يتوارد لمثلها ، وقد تواترت أيضا بمعانيها ، وتناظرت باتفاق مدلولها ، وحملها من العامّة طائفة لا يظنّ بها عصبيّة للمذكور فيها حملها على افتعالها ، وهذا أعدل شاهد بصدقها ، مع ما عضدها من الأدلّة القاطعة على ثبوت مضمونها .
الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين ( ع ) على سائر البرية ( التفضيل ) — صفحة 54
مساهمون: أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي
ص٥٤