5 - أمية بن خلف .
6 - زمعة بن الأسود .
7 - طعيمة بن عدي .
8 - أبو لهب .
9 - أبيّ بن خلف .
10 - نبيه بن الحجاج .
11 - أخوه منبه بن الحجاج « 1 » .
قال ابن إسحاق : فلما كانت عتمة الليل اجتمعوا على بابه يرصدونه متى نام ، فيثبون عليه « 2 » .
وكانوا على ثقة ويقين جازم من نجاح هذه المؤامرة الدنية ، حتى وقف أبو جهل وقفة الزهو والخيلاء ، وقال مخاطبا لأصحابه المطوفين في سخرية واستهزاء : إن محمدا يزعم أنكم إن تابعتموه على أمره كنتم ملوك العرب والعجم ، ثم بعثتم من بعد موتكم ، فجعلت لكم جنان كجنان الأردن ، وإن لم تفعلوا كان له فيكم ذبح ، ثم بعثتم من بعد موتكم ، ثم جعلت لكم نارا تحرقون فيها « 3 » .
وقد كان ميعاد تنفيذ تلك المؤامرة بعد منتصف الليل ، فباتوا متيقظين ينتظرون ساعة الصفر ، ولكن اللّه غالب على أمره ، بيده ملكوت السماوات والأرض ، يفعل ما يشاء ، وهو يجير ولا يجار عليه ، فقد فعل ما خاطب به الرسول صلى اللّه عليه وسلم فيما بعد :
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ، وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ، وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
[ الأنفال :
30 ] .
الرسول صلى اللّه عليه وسلم يغادر بيته
ومع غاية استعداد قريش لتنفيذ خطتهم فقد فشلوا فشلا فاحشا . ففي هذه الساعة الحرجة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لعلي بن أبي طالب : « نم على فراشي ، وتسبح ببردي هذا الحضرمي الأخضر ، فنم فيه ، فإنه لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم » وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ينام في برده ذلك إذا نام « 4 » .
هامش
( 1 ) زاد المعاد 2 / 52 .
( 2 ) ابن هشام 1 / 482 .
( 3 ) نفس المصدر 1 / 483 .
( 4 ) نفس المصدر 1 / 482 ، 483 .