الدّمشقي في معجم النّساء « 1 » .
وعن أبي هريرة قال : « كان الحسن أو الحسين عند النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وكان يحبّه حبّا شديدا ، فقال : أذهب إلى أمّي ، فقلت : أذهب معه .
فقال : « لا » ، فجاءت برقة من السّماء ، فمشى في ضوئها حتّى بلغ » « 2 » .
خرّجه أبو سعيد .
ذكر ما جاء من التّوثّب مختصّا بالحسن رضى اللّه عنه :
عن عبد اللّه بن الزّبير قال : « رأيت الحسن بن عليّ يأتي النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وهو ساجد فيركب على ظهره ، فما ينزله حتّى يكون هو الّذي ينزل ، ويأتي وهو راكع ، فيفرج له رجليه حتّى يخرج من الجانب الآخر » « 3 » . رواه ابن غيلان عن أبي بكر الشّافعيّ .
هامش
( 1 ) في نسخة ( النّسائي ) وهو غلط ظاهر ؛ لأنّ صاحب معجم النّساء هو عليّ بن الحسن بن هبة اللّه الشّافعي كما جاء في تكملة الإكمال : 1 / 79 .
( 2 ) انظر ، دلائل النّبوّة لأبي نعيم : 2 / 562 ح 506 ، سنن التّرمذي : 13 / 194 ، المعجم الكبير : 3 / 52 ح 2660 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 186 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 14 / 159 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر ( ترجمة الإمام الحسين ) : 150 ح 141 ، إمتاع الأسماع للمقريزي :
5 / 322 ، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي : 1 / 258 ح 415 ، سير أعلام النّبلاء :
3 / 282 ، تهذيب التّهذيب لابن حجر : 2 / 297 ، الخصائص الكبرى للسّيوطي : 2 / 324 . وفي بعض المصادر بلفظ « الحسين » بدل « الحسن » ، وقد تقدّم نحوه .
( 3 ) انظر ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 13 / 76 و 1178 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر ( ترجمة الإمام الحسن ) : 23 ح 40 و 41 و 42 و 43 ، المعجم الكبير : 129 نسخة مصورة جامعة طهران ، سير أعلام النّبلاء : 3 / 249 ، تهذيب التّهذيب لابن حجر : 2 / 257 ح 528 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 2 / 70 ، دار الكتب العلميّة بيروت ، تهذيب الكمال : 6 / 225 ، الوافي بالوفيّات -