في ذكر المغيرة بن الحارث بن عبد المطّلب القرشيّ
ابن عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله له صحبة ، وقد قيل : إنّ أبا سفيان بن الحارث اسمه المغيرة والصّحيح أنّه أخوه . وذكر الدّار قطني أميّة بن الحارث مكان المغيرة بن الحارث ، وقال : ولا عقب له ولا رواية .
وأمّا أروى بنت الحارث فذكرها ابن قتيبة « 1 » ، وأبو سعد في ولده ولم يذكرها أبو عمر فلعلّه لم يثبت عنده إسلامها . وذكرها الدّار قطني في كتاب الأخوة والأخوات « 2 » ، وذلك دليل إسلامها لأنّه لم يذكر فيه إلّا من أسلم قال : وتزوّجها أبو وداعة بن صبرة السّهمي فولدت له المطّلب ، وأبا سفيان بن أبي وداعة « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر ، الإمامة والسّياسة لابن قتيبة : 1 / 18 .
( 2 ) انظر ، الأخوة والأخوات للدّار قطني : 150 ( مخطوط ) .
( 3 ) نظرا لاختلاف المؤرّخين وأهل الحديث في اسم ( المغيرة بن الحارث بن عبد المطّلب ) وكذلك في إسلام ( أروى بنت الحارث ) فأردنا أن نسهل مهمّة الباحث الكريم ، والقارئ فذكرنا كلّ هذه المصادر .
انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 2 / 772 و : 4 / 1778 رقم « 3225 » ، جامع البيان لابن جرير الطّبري : 28 / 92 ، تهذيب الكمال : 14 / 392 ، العقد الفريد لابن عبد ربّه المالكي : 1 / 162 ، بلاغات النّساء لابن طيفور : 72 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 3 / 133 و : 8 / 50 ، أعلام النّساء : -