في ذكر ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب القرشيّ
يكنى أبا أروى ، وكانت له صحبة وهو الّذي قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يوم فتح مكّة : « ألا إنّ كلّ مأثرة كانت في الجاهليّة تحت قدمي ، ودماء الجاهليّة موضوعة ، وإنّ أوّل دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث » « 1 » . وذلك أنّه قتل لربيعة ابن الحارث في الجاهليّة ولد يسمّى آدم ، وقيل : تمّام فأبطل النّبيّ صلّى اللّه عليه واله الطّلب به في الإسلام ، ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة « 2 » . وكان ربيعة هذا أسنّ من العبّاس
هامش
( 1 ) انظر ، مسند الإمام أحمد : 2 / 11 ح 4583 و 4926 ، موضح أوهام الجمع والتّفريق ، للخطيب :
2 / 342 ، صحيح الإمام مسلم : 2 / 889 ، المنتقى لابن الجارود : 1 / 125 ، صحيح ابن خزيمة : 4 / 251 ح 2809 ، صحيح ابن حبّان : 4 / 311 و : 9 / 257 ، المسند المستخرج على صحيح مسلم :
3 / 317 ، سنن الدّارمي : 2 / 69 ، سنن البيهقي الكبرى : 8 / 68 وص : 274 ح 10244 و : 9 / 122 ، مسند أبي داود الطّيالسي : 2 / 185 ، السّنن الكبرى للنّسائي : 2 / 421 ح 4001 ، سنن ابن ماجة :
2 / 1025 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 3 / 336 ، مسند عبد بن حميد : 1 / 342 ، الثّقات لابن حبّان :
2 / 128 ، تحفة المحتاج : 2 / 161 ، نصب الرّاية للزّيلعي : 3 / 50 ، المغني لابن قدامة : 3 / 203 ، أخبار مكّة للفاكهي : 3 / 127 ح 1819 ، الشّرح الكبير لعبد الرّحمن بن قدامة : 3 / 419 ، كشف القناع للبهوتي : 2 / 571 ، شرح مسلم للنّووي : 8 / 182 ، المصنّف لعبد الرّزاق الصّنعاني : 9 / 281 .
( 2 ) قتلته قبيلة هذيل كما جاء في السّيرة النّبويّة لابن هشام : 3 / 366 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد :
4 / 18 ، بالإضافة إلى المصادر السّابقة واللّاحقة .