وعن عائشة قالت : لمّا جاء نعي جعفر ، وزيد ، وعبد اللّه بن رواحة جلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يعرف الحزن في وجهه « 1 » . متّفق على صحته .
وعن أسماء بنت عميس قالت : لمّا أصيب جعفر وأصحابه دخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وقد دبغت أربعين منيا « 2 » ، وفي رواية : منيئة « 3 » ، وعجنت عجيني ، وغسلت بني ، ودهنتهم ، ونظّفتهم « 4 » .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ( « إئتيني ببني جعفر » فأتيته بهم وذرفت عيناه .
فقلت : يا رسول اللّه ، بأبي أنت وأمّي ما يبكيك ؟ أبلغك عن جعفر وأصحابه شيء ؟ .
هامش
- دلائل النّبوّة لأبي نعيم الإصفهاني : 1 / 90 ح 84 و : 2 / 781 ح 117 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد :
4 / 39 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 28 / 127 ، تهذيب الكمال : 14 / 508 طبعة مؤسّسة الرّسالة بيروت ، تأريخ الإسلام الذّهبي : 2 / 485 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 4 / 280 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 6 / 153 ، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي : 3 / 206 ح 1139 .
( 1 ) انظر ، المصادر السّابقة ، مسند الإمام أحمد : 6 / 58 ح 24358 ، التّحقيق في أحاديث الخلاف :
2 / 21 ح 922 ، سنن البيهقي الكبرى : 4 / 59 ح 6878 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 4 / 40 ، صحيح ابن حبّان : 7 / 417 ح 3147 و 31550 ، المسند المستخرج على صحيح مسلم : 2 / 19 ح 2087 ، سنن أبي داود : 3 / 192 ح 3122 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 414 ح 3696 .
( 2 ) هو الرّطل الذّي يوزن به .
( 3 ) يقال : أي في الدّباغ وقد منأت الأديم إذا ألقيته في الدّباغ ، ويقال له : ما دام في الدّباغ منيئة أيضا .
انظر ، النّهاية في غريب الحديث : 4 / 336 .
( 4 ) انظر ، مسند الإمام أحمد : 6 / 370 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 6 / 161 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد :
8 / 282 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 4 / 286 ، إمتاع الأسماع للمقريزي : 13 / 365 ، السيرة النّبويّة لابن هشام : 3 / 835 دار إحياء التّراث العربيّ بيروت ، السّيرة النّبويّة لابن كثير : 3 / 474 .