« يا أسماء ، الدّم من فعل الجاهليّة » « 1 » . فلمّا كان بعد حول ولد الحسين ، فجاء النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ففعل مثل الأوّل « 2 » . قالت : وجعله في حجره فبكى صلّى اللّه عليه واله .
قلت : فداك أبي وأمّي ممّ بكاؤك ؟ .
فقال : « ابني هذا يا أسماء ، إنّه تقتله الفئة الباغية من أمّتي ، لا أنا لهم اللّه شفاعتي . يا أسماء ، لا تخبري فاطمة فإنّها قريبة عهد بولادة » « 3 » . خرّجه الإمام عليّ بن موسى الرّضا .
وعن جعفر بن محمّد ، عن أبيه : « إنّ فاطمة حلقت حسنا وحسينا يوم
هامش
( 1 ) انظر ، تهذيب الأسماء واللّغات للنّووي : 1 / 158 طبعة المنيريّة بمصر ، سير أعلام النّبلاء :
1 / 166 ، طبعة مصر ، تأريخ الخلفاء : 188 طبعة مصر ، مشكاة المصابيح : 2 / 439 طبعة دمشق ، مفتاح النّجا في مناقب آل العبا للبدخشي : 109 ( مخطوط ) ، إتحاف السّادة المتّقين : 9 / 366 طبعة الميمنيّة بمصر ، تأريخ الخميس في أحوال النّفس والنّفيس للدّيار بكري : 1 / 418 طبعة المطبعة الوهبية بمصر سنة ( 1283 ه ) ، وسيلة المآل : 166 ، ( مخطوط ) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق ، أسد الغابة لابن الأثير : 2 / 10 طبعة مصر ، ينابيع المودّة : 220 طبعة إسلامبول ، مسند الإمام أحمد :
5 / 355 طبعة الميمنيّة بمصر ، المعجم الصّغير : 2 / 45 ، مختصر سنن أبي داود : 4 / 129 طبعة المحمّديّة بالقاهرة ، المحاسن المجتمعة : 205 ، صحيح التّرمذي : 1 / 286 ، تأريخ الخلفاء : 72 .
( 2 ) انظر ، المصادر السّابقة :
( 3 ) انظر ، عيون أخبار الرّضا : 1 / 29 ح 5 ، مسند الإمام الرّضا : 149 ح 198 ، مسند الإمام زيد بن عليّ : 468 ، ينابيع المودّة : 2 / 200 ح 577 ، صحيفة الإمام الرّضا : 242 ، مقتل الإمام الحسين للخوارزمي : 1 / 87 .
لا يستقيم هذا الحديث عن أسماء بنت عميس مع الواقع التّأريخي ؛ لأنّ أسماء كانت في الحبشة مع زوجها جعفر وقت ولادة الإمام الحسين عليه السّلام ، وقد رجعت مع زوجها بعد فتح خيبر وقد ولد الإمام الحسين عليه السّلام قبل ذلك ، ولعلّ الصّحيح هي سلمى بنت عميس زوجة حمزة سيّد الشّهداء .
انظر ، ترجمتها في أسد الغابة لابن الأثير : 5 / 479 .