غريب .
وعنه قال : قام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال :
« أمّا بعد : أيّها النّاس ، إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي عزّ وجلّ فأجيبه ، وإنّي تارك فيكم الثّقلين : أوّلهما كتاب اللّه فيه الهدى والنّور ، فتمسّكوا بكتاب اللّه عزّ وجلّ وخذوا به » - وحثّ عليه « 1 » ورغّب فيه ، ثمّ قال : « وأهل بيتي أذكّركم اللّه عزّ وجلّ في أهل بيتي » ، ثلاث مرّات .
فقيل لزيد : من أهل بيته ؟ .
أليس نساؤه من أهل بيته ؟ .
فقال : بلى ، إنّ نساءه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرّم عليه الصّدقة بعده .
قال : ومن هم ؟ .
قال : هم آل عليّ ، وآل جعفر ، وآل عقيل ، وآل عبّاس .
قال : أكلّ هؤلاء حرّم عليهم الصّدقة ؟ .
قال : نعم » « 2 » . أخرجه مسلم .
هامش
ح 115 ، الأصول الثّمانية : 67 ، مستدرك الحاكم : 3 / 109 ، تفسير ابن كثير : 5 / 209 ، من هم الزّيديّة ، السّيّد يحيى بن عبد الكريم الفضيل : 59 ، الأمالي الخميسيّة : 1 / 156 . هذا الحديث الأخذ والعمل به ثقيل وخطير ؛ ولذا سمّي « بحديث الثّقلين » - كتاب اللّه والعترة .
( 1 ) في نسخة التّيموريّة والمصريّة « فيه » .
( 2 ) انظر ، صحيح مسلم باب فضائل أهل البيت : 2 / 268 ح 2408 في فضائل الصّحابة ، طبعة عيسى الحلبي بمصر ، و : 15 / 194 طبعة مصر أيضا بشرح النّووي ، مسند الإمام أحمد : 1 / 9 و : 6 / 306 ،