عون بن جعفر بن أبي طالب وماتت عنده « 1 » . وأمّ الحسن تزوّجها جعفر بن هبيرة المخزومي « 2 » . وفاطمة تزوّجها سعيد بن الأسود من بني الحرث » « 3 » ) . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) من العجب العجاب بأنّ الماتن يذكر تزويجها من محمّد بن جعفر بن أبي طالب ، ثمّ تزويجها من عون بن جعفر بن أبي طالب وهما قد قتلا في حرب تستر في عهد عمر بن الخطّاب فكيف يصحّ ذلك ؟ ؟ ! ولفظ ابن قتيبة في المعارف : 89 ( واستشهد محمّد بن جعفر بتستر ) فهذا الكلام يناقض بعضه البعض كما في الطّبقات الكبرى : 8 / 463 ، وقد تجاسر البعض وأضاف زوجا رابعا لأمّ كلثوم ألا وهو عبد اللّه بن جعفر كما في الطّبقات الكبرى ، وهناك كثير من الكلام في الإستيعاب لابن عبد البرّ بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني : 4 / 490 ، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة : 161 ح 214 ، أسد الغابة لابن الأثير :
7 / 388 ، أنساب الأشراف : 190 .
( 2 ) انظر ، المعارف لابن قتيبة : 211 ، نسب قريش : 45 ، المحبّر لمحمّد بن حبيب البغدادي : 56 ، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي : 3 / 198 ، تأريخ الطّبري : 4 / 119 ، أنساب الأشراف : 2 / 193 .
( 3 ) انظر ، الطّبقات الكبرى : 8 / 465 ، تأريخ مدينة دمشق : 70 / 37 ، تهذيب التّهذيب لابن حجر :
12 / 393 رقم « 9009 » ، تهذيب الكمال : 35 / 261 ، أنساب الأشراف : 193 .
وانظر ، الإرشاد للشّيخ المفيد : 1 / 355 ، تأريخ الطّبري : 4 / 119 ، أنساب الأشراف : 2 / 193 ، بإضافة : وميمونة تزوّجها عبد اللّه بن عقيل . . . وزينب الصّغرى تزوّجها محمّد بن عقيل ، ثمّ خلّف عليها كثيّر بن العبّاس ، وأمّ كلثوم الصّغرى تزوّجها كثيّر بن العبّاس قبل أختها أو بعدها ، وفاطمة تزوّجها سعيد بن الأسود بن أبي البختريّ من ولد الحرث بن أسد بن عبد العزّى .
وقال في مقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدّنيا ( مخطوط ) : ورق 249 : وكانت فاطمة ابنة عليّ عند أبي سعيد بن عقيل فولدت له حميدة ، ثمّ خلّف عليها سعيد بن الأسود بن أبي البختريّ فولدت له برّة وخالدة ، ثمّ خلّف عليها المنذر بن عبيدة بن الزّبير بن العوّام ، فولدت له عثمان وكثيرة . . . وأضاف صاحب أنساب الأشراف : 2 / 194 وخديجة تزوّجها عبد الرّحمن بن عقيل . . . ونفيسة تزوّجها تمّام بن العبّاس بن عبد المطّلب .
وذكر الطّبري في : 4 / 119 أنّ الإمام عليّ عليه السّلام تزوّج من حياة ابنة امرئ القيس بن عدي بن أوس ابن جابر بن كعب بن عليم من كلب فولدت له جارية هلكت وهي صغيرة . . . ثمّ قال : قال الواقدي :
كانت تخرج إلى المسجد وهي جارية فيقال لها : من أخوالك فتقول : وه وه ، تعني كلبا ، وفي أنساب