بني مرّة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا بني عبد المطّلب أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا فاطمة بنت محمّد أنقذي نفسك من النّار ، فإنّي لا أملك لكم من اللّه شيئا غير أنّ لكم رحما سأبلّها ببلالها » « 1 » .
وفي رواية : لمّا نزلت :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
. جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قريشا فخصّ وعمّ وقال : « يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النّار فإنّي لا أملك لكم ضرّا ولا نفعا ، يا بني عبد المطّلب أنقذوا أنفسكم من النّار فإنّي لا أملك لكم ضرّا ولا نفعا ، يا معشر بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النّار فإنّي لا أملك لكم ضرّا ولا نفعا ، يا فاطمة بنت محمّد أنقذي نفسك من النّار ، فإنّي لا أملك لكم من اللّه
هامش
( 1 ) استعير البلل لمعنى الوصل ، أي أصلكم في الدّنيا ولا أغني عنكم من اللّه شيئا .
والبلال جمع بلل . وفي الأصل تحريف صححته من النّهاية . ( منه قدّس سرّه ) . قال النّووي في الرّياض :
« قوله ببلالها هو بفتح الباء الثّانية ، وكسرها ، ولا خلاف في كسر الأولى ، والبلال الماء ، والمعنى سأصلها ، شبّه قطيعتها بالحرارة الّتي تطفأ بالماء » .
انظر ، رياض الصّالحين ليحيى بن شرف النّووي : 204 ، شرح النّووي على صحيح مسلم :
1 / 133 و : 3 / 79 و 180 ، الدّيباج على صحيح مسلم : 1 / 369 ح 348 ، سنن النّسائي : 6 / 248 ، مسند الإمام أحمد : 2 / 519 ، مسند إسحاق بن راهويه : 1 / 261 ح 228 ، الأدب المفرد للبخاري :
22 ح 48 ، السّنن الكبرى للنّسائي : 4 / 107 ح 6471 ، المجموع لمحيي الدّين النّوويّ : 15 / 356 ، نيل الأوطار من أحاديث سيّد الأخيار شرح منتقى الأخبار ، محمّد بن علي بن محمّد الشّوكاني :
6 / 134 ، التّخويف من النّار لابن رجب الحنبلي : 24 ، العهود المحمّدية للشّعراني : 904 ، التّأريخ الصّغير للبخاري : 1 / 42 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 60 / 423 .