تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى ( ع ) ( ط . ج ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
الحجّ » « 1 » . وفي رواية من حديث أحمد عن عليّ : ( « إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله لمّا راجعه أبو بكر رضى اللّه عنه ، قال له : « جبريل جاءني ، فقال : لن يؤدّي عنك إلّا أنت أو رجل منك » « 2 » . ( شرح ) : بغام النّاقة : صوت لا تفصح به . تقول منه : بغمت تبغم بالكسر « 3 » . وبغمت للرّجل : إذا لم تفصح له عن معنى ما تحدّثه به . وضجنان جبل بناحية مكّة « 4 » . وقد روي أنّ عليّا رضى اللّه عنه أدرك أبا بكر بالعرج « 5 » وهو منزل بطريق مكّة . وقوله صلّى اللّه عليه وآله : « لا يبلّغ عنّي غيري ، أو رجل منّي » أي من أهل بيتي ، وهذا التّبليغ والأداء يختص بهذه الواقعة لسبب اقتضاه ، وذلك أنّ عادة العرب في نقض
هامش
( 1 ) انظر ، صحيح ابن حبّان : 15 / 20 ح 6645 ، سنن الدّارمي : 2 / 92 ح 1915 ، سنن البيهقي الكبرى : 5 / 111 ح 9220 ، السّنن الكبرى : 2 / 416 ح 398 و : 5 / 129 ح 8463 ، سنن النّسائي : 5 / 247 ح 2993 ، معتصر المختصر : 1 / 193 . ( 2 ) انظر ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 2 / 703 ح 1203 ، تفسير ابن كثير : 2 / 334 وقال : ليس المراد أنّ أبا بكر رجع من فوره بل بعد قضائه للمناسك ، ونقول : لا مانع من حمله على ظاهره لقرب المسافة . فتح الباري : 8 / 320 ، في تفسير قوله تعالى :وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍالتّوبة : 3 ، تحفة الأحوذي : 8 / 386 ، كنز العمّال : 1 / 246 ، و : 2 / 431 / 4421 . ( 3 ) صوت النّاقة ، وهو صوت لا تفصح به . انظر ، لسان العرب : 1 / 806 و : 12 / 51 ، الغريب للخطّابي : 494 . ( 4 ) جبل بناحية مكّة ، كما في الفائق : 2 / 330 ، وفي لسان العرب : 13 / 253 ( جبيل ) ، معجم البلدان : 3 / 453 ، إلّا أنّه نقل عن ابن دريد تسكين الجيم فيه ، وهو جبيل على بريد مكّة ، قال الواقدي : بين ضجنان ومكّة خمسة وعشرون ميلا . ( 5 ) في التّيموريّة ( الفرخ ) وهو تصحيف . وهو منزل بطريق مكّة ، كما في الفائق : 3 / 15 ، لسان العرب : 1 / 196 ، النّهاية في غريب الحديث : 2 / 257 .