ولم يتسنّ لي مقابلة النّسخ في القاهرة أو المملكة العربيّة السّعوديّة أو دمشق ، فكلفت الأخ الأستاذ محمّد نور المصري أن يقابل النّسخة المتداولة مع الخطيتين في القاهرة . وكلّفت أيضا الأخ الدّكتور العزيز عبد اللّطيف عبد السّميع أن يقابل أيضا النّسخة المتداولة مع النّسخة الموجودة في الرّياض ، هذا أوّلا .
2 . خرّجت معظم الآيات القرآنيّة الّتي وردت في المخطوط ، وعرضتها على المصحف الشّريف .
3 . إرجاع الأحاديث الشّريفة إلى كتب الصّحاح ، وكتب الحديث الأخرى .
4 . خرّجت جميع الأقوال من منابعها الأصليّة ، ونسبت كلّ قول إلى صاحبه حسب المنهج المعمول فيه في كتب التّحقيق بدءا باسم الكتاب ، والجزء ، والصّفحة ، ورقم الحديث ، ولم أرجع إلى مصادر الإماميّة إلّا ما أشار إليها المؤلّف حتّى لا تكون حجّة على من يريد أن يعلّل ، أو يؤوّل ، أو يضعّف الحديث ، أو الرّاوي إذا رأى الاستخراج من المصادر الإماميّة .
5 . عملت فهارس فنّية للكتاب ، وللآيات الشّريفة ، والأحاديث النّبويّة ، والمصادر ، والمراجع .
شكر وتقدير :
يشرّفني ويسعدني وأنا أختم تحقيق هذا السّفر الجليل أن أتقدّم بالشّكر الجزيل للأخوين العزيزين الأستاذ محمّد نور المصري ، والدّكتور العزيز عبد اللّطيف عبد السّميع لمقابلتهما نسختي الظّاهريّة ، والرّياض .
كما أشكر مؤسّسة وهيئة وأعضاء ( زهراء عليها السّلام أكاديمي ) على ما قدّمته من