كلمة عن حياة المؤلّف
هو الإمام ، الحافظ ، المحدّث ، المفتي ، فقيه الحرم بمكّة ، أبو العبّاس - وقيل :
أبو جعفر - أحمد بن عبد اللّه بن محمّد بن أبي بكر بن محمّد بن إبراهيم الطّبري ، ثمّ المكّي ، الشّافعي .
ولد بمكّة في جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وستمائة .
وسمع من جماعة . وأفتى ودرّس . وتفقّه ، وصنّف كتابا كبيرا في الأحكام في ست مجلّدات وتعب عليه مدّة ورحل إلى اليمن ، وأسمعه للسّلطان صاحب اليمن .
سمع من أبي الحسن بن المقيّر ، وابن الجمّيزي « 1 » ، وشعيب الزّعفراني ، وجماعة .
وسمع منه غير واحد من الأعيان .
وروى عنه الدّمياطي ، وابن العطّار ، وابن الخبّاز ، والبرزالي ، وجماعة .
قال الذّهبي : الفقيه الزّاهد ، المحدّث كان شيخ الشّافعيّة ، ومحدّث الحجاز .
وقال غيره : له تصانيف كثيرة في غاية الحسن منها في التّفسير كتب وشرح
هامش
( 1 ) هو الشّيخ علي بن هبة اللّه بن سلامة بن المسلم اللّخمي الشّافعي المقرئ الخطيب كانت وفاته عام ( 649 ه ) والجمّيزي نسبة إلى بيع الجمّيز وهو شبيه بالتّين ويكثر في مصر .
انظر ، العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيّام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السّلطان الأكبر : 5 / 203 ، سير أعلام النّبلاء : 23 / 253 ، الوافي بالوفيّات للصّفدي : 22 / 175 ، تذكرة الحفّاظ : 1 / 207 ، الأنساب للسّمعاني : 2 / 88 .