ذكر صاحب « الدر المنظم » : أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « أكثركم عليّ صلاة . . أكثركم أزواجا في الجنة » ، قال الحافظ السخاوي : ( لم أقف عليه إلى الآن ) « 1 » .
- ومنها : أنها تعدل عشرين غزوة في سبيل اللّه تعالى .
أخرج الديلمي بسند ضعيف : أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « حجّوا الفرائض ؛ فإنها أعظم أجرا من عشرين غزوة في سبيل اللّه ، وإن الصلاة عليّ تعدل ذلك » « 2 » .
ويروى : « من حج حجة الإسلام ، وغزا بعدها غزاة . . كتبت غزاته بأربع مائة حجة ، فانكسرت قلوب قوم لا يقدرون على الجهاد ولا الحج ، فأوحى اللّه عزّ وجل إليّ : ما صلّى عليك أحد . . إلا كتبت صلاته بأربع مائة غزاة ، كل غزاة بأربع مائة حجة » ، قال الحافظ السخاوي : ( وهو تالف ، لوائح الوضع عليه ظاهرة ) « 3 » .
- ومنها : أنها تعدل الصدقة .
أخرج جمع بسند حسن : أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « أيّما رجل مسلم لم يكن عنده صدقة . . فليقل في دعائه : اللهمّ ؛ صلّ على محمد عبدك ورسولك ، وصلّ على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ؛ فإنها زكاة » ، وقال : « لا يشبع مؤمن خيرا حتى يكون منتهاه الجنة » « 4 » .
وفي رواية : « أيّما رجل كسب مالا من حلال ، فأطعم نفسه أو كساها فمن دونه من خلق اللّه . . فإنه له زكاة ، وأيّما رجل لم يكن عنده صدقة . . فليقل في
هامش
( 1 ) القول البديع ( ص 268 ) .
( 2 ) الفردوس بمأثور الخطاب ( 2662 ) .
( 3 ) القول البديع ( ص 268 ) .
( 4 ) أخرجه ابن حبان في « صحيحه » ( 903 ) ، والبخاري في « الأدب المفرد » ( 640 ) دون قوله : وقال : « لا يشبع مؤمن . . . » ، وذكره المنذري في « الترغيب والترهيب » ( 2 / 500 ) .