أيضا بين عمر وعتبان « 1 » بن مالك ، وبين عثمان بن عفان وأوس بن ثابت ، وبين على ابن أبي طالب / وسهل « 2 » بن حنيف ، وبين زيد بن حارثة وأسيد « 3 » بن الحضير ، وبين أبى مرثد الغنوي وعبادة بن الصامت ، وبين الزبير وكعب « 4 » بن مالك ، وبين طلحة وأبى « 5 » بن كعب ، وبين سعد [ بن أبي وقاص ] وسعد بن معاذ ، وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع ، وبين عبد اللّه بن جحش وعاصم بن ثابت ، وبين أبى حذيفة بن عتبة وعباد بن بشر ، وبين عتبة بن غزوان وأبى دجانة ، وبين مصعب بن عمير وأبى أيوب ، وبين ابن مسعود ومعاذ « 6 » بن جبل ، وبين أبى سلمة بن عبد الأسد وسعد بن خيثمة ، وبين عمار وحذيفة [ ابن اليمان ] ، وبين أبى عبيدة ومحمد « 7 » بن مسلمة ، وبين عثمان بن مظعون وأبى الهيثم بن التّيهان ، وبين سلمان [ الفارسي ] وأبى الدرداء .
قال الحافظ أبو عمر رضى اللّه عنه :
ذكر هذا سنيد ، ولم يسنده إلى أحد ، إلا أنه بلغه « 8 » . والصحيح عند أهل السير والعلم بالآثار والخبر في المؤاخاة التي عقدها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في حين قدومه إلى المدينة أنه : آخى بين أبى بكر الصديق وخارجة بن زيد بن أبي زهير ، وبين عمر بن الخطاب وعتبان بن مالك ، وبين عثمان بن عفّان وأوس بن ثابت
هامش
( 1 ) هو قول ابن هشام ، وعتبان وخارجه بن زيد خزرجيان ، وكذلك أكثر هؤلاء المتآخين الأنصار من الخزرج
( 2 ) في ابن هشام ان الرسول آخى بين على ونفسه ، وسيعنى ابن عبد البر عما قليل برواية الأخبار الواردة في ذلك .
( 3 ) في ابن هشام أن الرسول آخى بين زيد بن حارثة وحمزة بن عبد المطلب عمه . وتلك كانت مؤاخاة قديمة بينهما قبل الهجرة ، وسيذكرها ابن عبد البر في آخر هذا الفصل .
( 4 ) في ابن هشام أن الرسول آخى بين الزبير وسلمة بن سلامة بن وقش ، وسنرى ابن عبد البر يأخذ بهذه الرواية .
( 5 ) في ابن هشام : بين طلحة وكعب بن مالك . وسيأخذ ابن عبد البر بهذه الرواية
( 6 ) في ابن هشام : بين جعفر بن أبي طالب ومعاذ بن جبل .
( 7 ) في ابن هشام : بين أبى عبيدة وسعد بن معاذ . وبذلك أخذ أبن عبد البر
( 8 ) واضح أن ابن عبد البر يضعف رواية سنيد . على أنه أخذ ببعض روايته .