تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي ) — صفحة 1720

مساهمون:

ص١٧٢٠

نمايه آيات

أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
1465
الصَّادِقِينَ وَ الْقانِتِينَ . . .
147
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
1247
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
1160
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ . . .
1369
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ . . .
472
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ . . .
555 ، 958 ، 1361
أَمَّنْ يُجِيبُ . . .
1621 ، 1648
أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي
962
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ . . .
17
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ . . .
1107
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ . . .
1319
إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
359
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
841 ، 964
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ . . .
492 ، 580 ، 772
إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ . . .
1067
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
15
تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَ . . .
598
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى
769 ، 1032
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ . . .
928
« ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ . . .
16
عَمَّ يَتَساءَلُونَ . . .
162
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
162 ، 446
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ . . .
640
قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
960
« قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . .
16
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ
733
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى . . .
16 ، 92 ، 473
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
969
. . قُمْ فَأَنْذِرْ
769
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
955
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ . . .
1007
لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ . . .
15
لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ . . .
1319
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ . . .
17
نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ
1557
وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ . . .
1359
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ . . .
1106
وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ
970
وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ . . .
23
وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ
138
وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ . . .
1070
. . . وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ
1133
. . . وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى
747
وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ، ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ، سُبْحانَ اللَّهِ وَ . . .
1318
. . . وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
18
وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
162
وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
16 ، 638 ، 813
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ . . .
18
وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ . . .
472
وَ لَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ . . .
1010
. . . وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ
478
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ . . .
1318
مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
1212
وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ . . .
371
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . . .
813
يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ . . .
956
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً وَ . . .
733
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
946
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
863
دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي ) — صفحة 1720 | مرضيه محمدزاده