تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصهء سيرت رسول الله ( ص ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
مىرفت از خوف سيد ، عليه السلام ، به كوه‌ها رفتند . وسيد ، عليه السلام ، باز مدينه رفت « 1 » .

غزو شانزدهم - غزاى خندق

چون سيد ، عليه السلام ، از غزو بدر الآخرة بازگرديد ، مهتران جهودان ، از بنى النضير وغيرهم ، به مكة رفتند وگفتند : محمد بر باطل است ، تا قريش متّفق شدند كه به جنگ سيد ، عليه السلام ، آيند . وحق تعالى در حق جهودان اين آيت فرستاد :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ
- إلى قوله -
وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً
« 2 » . پس جهودان بازگشتند ، واز مكة واز قبيله‌هاى عرب ، لشكر مىخواستند . ولشكرى تمام « 3 » به در مكة آمدند وبا لشكر قريش روى به مدينه نهادند . وأمير لشكر قريش أبو سفيان بود . وأمير لشكر غطفان وديگر عرب عيينة ابن حصن بن حذيفة « 4 » بود . وچون به نزديك مدينه رسيدند ، لشكر * جهودان نيز به ايشان پيوست . وسيد ، عليه السلام ، فرمود : تا پيرامن مدينه خندق فرو بردند . وبه نفس خود نيز كار مىكرد . ومسلمانان « 5 » را بىاجازت سيد ، عليه السلام ، كار به جايى رها نكردندى ، ومنافقان أجازت ناخواسته برفتندى . وحق تعالى در حقّ ايشان آيت فرستاد :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ
- إلى قوله -
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 6 » . ودر حقّ منافقان اين فرستاد :
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
« 7 » - إلى آخر السّوره . وسبب خندق فرو بردن آن بود كه چون سيد ، عليه السلام ، استماع كرد كه لشكر قريش قصد مدينه دارند ، با أصحاب مشورت كرد . سلمان فارسي گفت : خندق بايد كند ، همچنان كه در عجم مىكنند .
هامش
- ( ج 1 ، ص 402 ) : ربيع الأول سال پنجم . تاريخ سال پنجم به طور ضمني از قول ابن إسحاق نيز مستفاد مىشود زيرا أو وقوع غزو دومة الجندل را پس از گذشتن ماه ذيحجه ذكر كرده است . ( 1 ) . اين غزو در سيره ، ص 726 و 727 ، آمده است . ( 2 ) . نساء 4 : 51 تا 55 . ( 3 ) . در أصل : وبا لشكرى تمام ، كه با سيره وقول مشهور تطبيق نمىكند ، زيرا نمايندگان جهودان پس از دعوت از قريش وساير أقوام به مدينه بازگشته‌اند وبا خود لشكرى به مكة نبرده بودند . ( 4 ) . كذا به متابعت سيره ، ص 729 وبر طبق متن عربى ، ج 3 ، ص 226 ، هر دسته‌اى از غطفان سركردهء جداگانه‌اى داشته‌اند وعيينة فقط سركردهء بنى فزاره ( دسته‌اى از غطفان ) بوده است . ( 5 ) . در أصل : مسلمان ( 6 ) . نور 24 : 62 . ( 7 ) . نور 24 : 63 .
خلاصهء سيرت رسول الله ( ص ) — صفحة 131 | محمد بن عبد الله بن عمر