[ خطبه ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حمد بىنهايت وشكر بىغايت مر حضرت جلال مالك الملك لا يزال [ را ] ، كه هر يك از ذرات موجودات بر وجوب وجود وعموم وجود وتنزّه ذات وتقدّس صفات أو ، برهاني ناطق وشاهدي صادقند .
كما أشار اليه في مصحف مجيده بقوله :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
« 1 » .
ومنتهاى أفكار أصحاب انظار واعتبار أرباب استصواب [ را ] ، در مبادى شروق أنوار جمال وظهور آثار كمال أو ، عجز وقصور واحتباس « 2 » وفتور است .
كما قال عزّ وجلّ في محكم ذكره :
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
« 3 » .
ودرود بر سيد مجتبى ، محمد مصطفى ، صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ كه در أيام عموم ضلالت وغلوّ جهالت ، به كافهء خلايق منبعث گشت ، ومستعدّان هدايت را ، از غياهب « 4 » غوايت « 5 » ، خلاص داد ؛ وقواعد شرع وملت وبنياد دين وسنت بنهاد . وبر ياران أو كه أو را پيروى كردند وما را راه نمودند ، وسلّم عليهم تسليما كثيرا .
در اين وقت چون توفيق مساعد گشت ، ما [ را ] كتاب سيرت النّبى ، عليه الصّلاة والسّلام ، به مطالعه پيوست . وآن را به علوم بسيار وفوايد بىشمار موشّح يافت . خواست تا خلاصهء آن ،
هامش
( 1 ) . اسراء 17 : 44 .
( 2 ) . احتباس - بازايستادن ( منتهى )
( 3 ) . انعام 6 : 91 وزمر 39 : 67 .
( 4 ) . غياهب : تاريكىها ( منتهى )
( 5 ) . غوايت : گمراه گشتن ( منتهى )