- 15 - خداى تعالى جهت ندارد
متن : و [ وجوب وجود دلالت مىكند بر نفى ] جهت .
شرح : اين حكمى است از احكام كه وجوب وجود مستلزم آن است ، و عطف بر زائد مىباشد . عموم مجسمه در اين حكم نزاع كردهاند . ايشان برآناند كه خداى متعال جسمى است كه در جهت خاصى قرار گرفته است .
اصحاب ابى عبد اللّه بن كرّام در اينباره اختلاف كردهاند : محمد بن هيصم گفته است : خداى متعال در جهتى بالاى عرش قرار گرفته كه نهايتى براى آن نيست ، و فاصلهء ميان او و عرش نيز غيرمتناهى است . گروهى ديگر گفتهاند : فاصلهء [ ميان او و عرش ] متناهى است ، و برخى از ايشان گفتهاند : خداى متعال بر عرش نشسته است ، همانگونه كه مجسمه مىگويند .
اين عقايد همگى فاسد است ، زيرا هر شىء جهتدارى ، مورد اشاره قرار مىگيرد ، و محلّ براى اكوان حادث است ، پس ، حادث مىباشد و در نتيجه ، واجب نخواهد بود .
المسألة السادسة عشرة : في أنّه تعالى ليس محلا للحوادث قال : و حلول الحوادث فيه .
أقول : وجوب الوجود ينافي حلول الحوادث في ذاته تعالى ، و هو معطوف على الزائد ، و قد خالف فيه الكرامية .
و الدليل على الامتناع أن حدوث الحوادث فيه تعالى يدلّ على تغيره و انفعاله في ذاته ، و ذلك ينافي الوجوب .
و أيضا فإنّ المقتضي للحادث إن كان ذاته كان أزليا و إن كان غيره كان الواجب مفتقرا إلى الغير و هو محال .
و لأنّه إن كان صفة كمال استحال خلو الذات عنه و إن لم يكن استحال اتصاف الذات به .