علم اللّه تعالى محال .
و تقرير الجواب : أنّ التغير هنا إنّما هو في الإضافات لا في الذات و لا في الصفات الحقيقية ، كالقدرة التي تتغير نسبتها و إضافتها إلى المقدور عند عدمه ، و ان لم تتغير في نفسها ، و تغير الإضافات جائز لأنّها أمور اعتبارية لا تحقق لها في الخارج .
متن : و دگرگون شدن اضافهها ممكن است .
شرح : اين عبارت پاسخى به اعتراض حكيمانى است كه علم خداوند به جزئيات زمانى را منتفى مىدانند .
تقرير اعتراض آن است كه : علم بايد با تغيير معلوم ، تغيير كند ، و گرنه مطابقت منتفى خواهد بود . [ مثلا اگر حسن در حال حركت بوده ، در هر دقيقه در يك نقطهء مكانى باشد ، علم ما به مكان او نيز دائما در حال تغيير بوده ، هر دقيقه او را در مكانى مىبينيم . ] از طرفى ، جزييات زمانى متغيراند . پس اگر معلوم خداوند باشند ، لازم مىآيد كه علم خداوند تغيير كند ، و تغيير در علم خداوند محال است .
تقرير پاسخ آن است كه : تغيير در اينجا در اضافههاست نه در ذات و نه در صفات حقيقى ؛ مانند قدرت كه نسبت و اضافهء آن به مقدور ، وقتى معدوم مىشود ، تغيير مىكند ، اما نفس صفت باقى و ثابت است [ و اين تغيير تنها در اضافهء آن به مقدور روى مىدهد . ] و تغيير و دگرگونى اضافهها جايز است ، چون اضافهها امور اعتبارىاند و تحققى در خارج ندارند .
قال : و يمكن اجتماع الوجوب و الإمكان باعتبارين .
أقول : هذا جواب عن احتجاج من نفى علمه تعالى بالمتجددات قبل وجودها .
و تقرير كلامهم : أنّ العلم لو تعلق بالمتجدد قبل تجدده لزم وجوبه ، و إلّا لجاز أن لا يوجد فينقلب علمه تعالى جهلا و هو محال .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 34
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٤