[ پيدايش ] پديدهها فاعليت داشتيم بايد پيدايش جسم از ما امرى صحيح و ممكن مىبود ، [ يعنى بايد مىتوانستيم جسمى را بيافرينيم ] ؛ زيرا علت صحيح سازندهء تعلّق قدرت ما [ به پديد آوردن جسم ] ، كه همان حدوث است ، وجود دارد .
[ توضيح اينكه : اگر ما فاعل كارى به نام الف باشيم ، علّت صحت تعلق قدرت ما به آن كار ، حادث بودن آن است ، و اين علّت در مورد جسم نيز وجود دارد ، پس قدرت ما بايد به پديد آوردن جسم نيز تعلق بگيرد . حال آنكه ما هرگز نمىتوانيم جسمى را بيافرينيم . ]
پاسخ : صدور جسم از ما ممتنع است اما نه به سبب حادث بودن آن تا مستلزم تعميم اين امتناع به هر امر حادثى باشد ، بلكه علّت ممتنع بودن صدور جسم از ما [ و اينكه ما نمىتوانيم جسمى را به وجود آمديم ] آن است كه ما خود جسم هستيم ، و چنانكه [ در مقصد اول فصل سوم ، مسألهء نوزدهم ] گذشت ، جسم هرگز جسمى ديگر را پديد نمىآورد . [ زيرا تأثير جسم متوقف بر محاذات و برقرارى وضع خاص است ، و جسم نمىتواند با چيزى كه هنوز تحقق نيافته وضع خاصى برقرار كند تا در آن اثر بگذارد . ]
قال : و تعذّر المماثلة في بعض الافعال لتعذّر الإحاطة .
أقول : هذا جواب عن شبهة أخرى ذكرها قدماؤهم ، و هي : أنّا لو كنا فاعلين لصح منا أن نفعل مثل ما فعلناه أوّلا من كل جهة ، لوجود القدرة و العلم ، و التالي باطل فالمقدم مثله .
و بيان بطلان التالي : أنّا لا نقدر على أن نكتب في الزمان الثاني مثل ما كتبناه في الزمان الأوّل من كل وجه بل لا بدّ من تفاوت بينهما في وضع الحروف و مقاديرها .
و تقرير الجواب : أنّ بعض الأفعال تصدر عنا في الزمان الثاني مثل ما صدرت في الزمان الأول مثل كثير من الحركات و الأفعال و بعضها يتعذر علينا فيه ذلك لا لأنّه
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 111
مساهمون: العلامة الحلي
ص١١١