فصل سى ودوم در بيان تأويل آيات هدايت به أئمة عليهم السّلام است
ودر اين معنى آيات بسيار است أول :
وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
« 1 » يعنى : « واز آنها كه خلق كردهايم امّتى وجماعتى هستند كه هدايت مىكنند مردم را به حق وبه حق عدالت مىكنند » .
علي بن إبراهيم وعياشى وكلينى وصفار وابن شهرآشوب وغير ايشان به سندهاى بسيار از حضرت صادق وباقر عليهما السّلام روايت كردهاند كه : مراد از امّت ، ائمهء آل محمد عليهم السّلاماند « 2 » .
وحافظ أبو نعيم وابن مردويه از محدثان عامه از حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام روايت كردهاند كه فرمود : اين امّت هفتاد وسه فرقه خواهند شد ، هفتاد ودو فرقهء آنها در جهنم خواهند بود ويك فرقهء ايشان در بهشت ، وايشان آن فرقهاند كه خدا در شأن ايشان فرمود
وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
وايشان من وشيعيان منند « 3 » . وعياشى مثل اين حديث را از حضرت أمير عليه السّلام روايت كرده است « 4 » .
هامش
( 1 ) . سورهء أعراف : 181 .
( 2 ) . تفسير قمى 1 / 249 ؛ تفسير عياشى 2 / 42 ؛ كافى 1 / 414 ؛ بصائر الدرجات 36 ؛ مناقب ابن شهرآشوب 4 / 432 ؛ تأويل الآيات الظاهرة 1 / 190 .
( 3 ) . تأويل الآيات الظاهرة 1 / 190 به نقل از أبو نعيم وابن مردويه .
( 4 ) . تفسير عياشى 2 / 43 .