ونور ، علي عليه السّلام است « 1 » .
وفرات نيز از ابن عباس اين مضمون را روايت نموده است « 2 » .
وأيضا از حضرت باقر عليه السّلام روايت كرده كه : مراد از « كفلين » حسنين عليهما السّلاماند ؛ بعد از آن فرمود كه : ضرر نمىرساند كسى را كه خدا أو را گرامى دارد با آنكه أو را از شيعيان ما گرداند ، هر بلائي كه در دنيا به أو برسد هر چند قادر نباشد بر چيزى كه بخورد مگر گياه زمين « 3 » .
مترجم گويد كه : مراد به رحمت ، يا رحمت اخروى است يا دنيوي ؛ وچون امام ، أعظم رحمتها ونعمتهاى خدا است بر بندگان ، در اين اخبار أعظم مصداق دو رحمت را بيان فرمودند ؛ ومحتمل است كه مراد ، امام ناطق وامام صامت باشد در هر عصري ، وذكر آن دو معصوم بر سبيل تمثيل باشد كه در وقت نزول آية موجود بودند ؛ ومحتمل است كه مراد به كفلين ، نعمت دنيوي واخروى باشد ؛ وچون حضرت امام حسن عليه السّلام أعظم مصداق نعمت دنيوي بود به اعتبار آنكه صلح نمود با معاوية وخون ومال شيعيان را محفوظ گردانيد ، وحضرت امام حسين عليه السّلام أعظم مصداق نعمت اخروى بود كه أصحاب أو به اعلا درجات شهادت فايز گرديدند ، به اين سبب تخصيص به ايشان فرمودند .
و
تَمْشُونَ
كه در آية وارد شده بنابراين تأويل ممكن است مراد مشى روحاني باشد به مراتب كمالات عقلائي وسعادات اخروى ، وممكن است مراد مشى در قيامت باشد چنانچه در تأويل
يَسْعى نُورُهُمْ
مذكور مىشود .
آيهء تاسعه وعاشره :
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ
هامش
( 1 ) . تأويل الآيات الظاهرة 669 ؛ شواهد التنزيل 2 / 309 .
( 2 ) . تفسير فرات كوفي 468 ؛ شواهد التنزيل 2 / 308 .
( 3 ) . تفسير فرات كوفي 468 .