فصل دوم در بيان آنكه أهل ذكر ، أهل بيت عليهم السّلاماند ؛
وآنكه بر شيعه سؤال از ايشان واجب است وبر ايشان جواب واجب نيست حق تعالى فرموده كه
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ . بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ
« 1 » ، [
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ *
] « 2 » ، ودر جاى ديگر نيز فرموده
هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 3 » ، وفرموده است
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ
« 4 » .
ظاهر آيهء أولى وثانيه آن است كه : سؤال كنيد از أهل ذكر اگر باشيد كه ندانيد ؛ وخلاف كردهاند مفسران كه أهل ذكر كيستند : بعضي گفتهاند أهل علمند ؛ وبعضي گفتهاند أهل كتابند « 5 » ؛ واخبار بسيار وارد شده است كه أئمة عليهم السّلاماند « 6 » به دو وجه :
هامش
( 1 ) . سورهء نحل : 43 و 44 .
( 2 ) . سورهء أنبياء : 7 . واين آية از بحار الأنوار 23 / 172 اضافه شد جهت مطابقت شمارهگذارى آيات از طرف علامهء مجلسي در اين كتاب .
( 3 ) . سورهء ص : 39 .
( 4 ) . سورهء زخرف : 44 .
( 5 ) . تفسير تبيان 6 / 384 ؛ تفسير فخر رازي 20 / 36 ؛ تفسير قرطبى 10 / 108 .
( 6 ) . تفسير عياشى 2 / 260 ؛ كافى 1 / 210 ؛ تفسير طبري 7 / 587 ؛ شواهد التنزيل 1 / 432 - 437 ؛ تفسير روح المعاني 7 / 386 .