ورغم المعارضة التي واجهها من قبل بعض الغلاة الا ان أكثرية الشيعة انقادوا له ولم يشكوا في عدالته ابدا « 1 » .
وظل العمري الابن واسطة بين الامام والناس حتى وفاته في عام 305 ه ، وكان يؤدي دورا في مراقبة وتوجيه الوكلاء في المناطق المختلفة . وخلال تلك المدة صدرت عن الامام توقيعات تأييدا له « 2 » .
ويقول الشيخ الطوسي انه كان لديه الكثير من الأحاديث المدونة ، وقد تحولت من بعده إلى الحسين بن روح ثم إلى أبي الحسن السمري « 3 » .
3 - أبو القاسم الحسين بن روح :
وهو الثالث من النواب الخاصين للإمام المهدي عليه السّلام ، وكان يعتبر من ثقات وخواص أبي جعفر ( محمد العمري ) في بغداد « 4 » . وكان أبو جعفر يأمر كل من يأتيه بمال أو سؤال إليه ليمهد بذلك الأرضية له ليحل محله بعد وفاته ، وقد امر الامام أبا جعفر العمري بأن يوصي إلى أبي القاسم الحسين بن روح ، ثم راح الناس يصيرون إليه لدفع المال « 5 » .
وقد ذكر إقبال اخباره مفصلة في كتاب ( آل نوبخت ) وذكر انه ينتسب إلى
هامش
( 1 ) نفس المصدر ص 221 .
( 2 ) الغيبة ، ص 220 .
( 3 ) نفس المصدر ، ص 221 ، انظر سيرة حياته في تنقيح المقال ج 2 ص 149 .
( 4 ) الغيبة ، ص 223 .
( 5 ) الغيبة ص 224 .