امام الزمان هي مريم بنت زيد العلوية « 1 » ، وأكدت رواية حكيمة وهي أدق الروايات واشهرها في ولادة الامام صاحب الزمان ( عج ) على أن اسمها هو نرجس « 2 » . واعلن أحد المحققين عن رأيه في هذا الصدد قائلا : « ربما كان اسمها الأصلي هو نرجس ، والأسماء الأخرى - سوى صيقل - سمتها بها مولاتها حكيمة بنت الإمام الجواد عليه السّلام . وكان الناس في الماضي يطلقون على جواريهم أسماء شتى للاستئناس ، ونرجس وريحانة ، وسوسن كلها من أسماء الأزهار » « 3 » .
وتتضمن رواية حكيمة معلومات دقيقة نسبيا عن ولادة الإمام المهدي ، نذكر ملخصها فيما يلي :
« جاءني رسول الامام وطلب إليّ المثول إليه ، والافطار عنده تلك الليلة ليسعدني اللّه برؤية حجته والخليفة من بعده ، فصرت في تلك الليلة إلى بيت الامام حتى ولد له ذلك المولود » « 4 » .
وتسترسل حكيمة في سرد الرواية قائلة : « وجئت في اليوم التالي لكني لم أشاهد الطفل ، ولما سألت الامام عنه قال : لقد القيته إلى من القت إليه أمّ موسى بولدها » . وبعد سبعة أيام ارسل إليّ الامام لاصير إليه وعندما دخلت عليه وجدته حاملا طفله على يده ، فقال له : تحدث يا بني ، فنطق امام الزمان عليه السّلام بالشهادتين وعد الأئمة الواحد تلو الآخر « 5 » ، ثم قرأ هذه الآية :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 51 ، ص 28 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 51 ، ص 2 .
( 3 ) التاريخ السياسي لغيبة الإمام الثاني عشر ص 114 ( بالفارسية ) .
( 4 ) الغيبة للطوسي ، ص 141 - 142 ) ( وهي رواية مستفيضة ) .
( 5 ) راجع الغيبة للطوسي ، ص 143 ، اكمال الدين ، ج 2 ص 242 - 246 .