قيل للحسن بن علي : « فيك عظمة . قال : لا بل عزة قال اللّه تعالى :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
» « 1 » ويدور الحديث عن مظلوم آخر من أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو المظلوم الذي طالما تعرض إلى ظلم التاريخ وعدم دقته ، إذ بقيت الخطوط العامّة لسياسته في فترة حكومته القصيرة واستشهاده محاطة بهالة من الغموض والابهام نتيجة للدعايات المغرضة التي اشاعها الحكام الأمويون أعداء الانسانية والاسلام ودسائس علماء السوء المأجورين أو المغفلين .
ففي رواية ان أمير المؤمنين عليه السّلام أراد في يوم ولادة الحسن عليه السّلام ان يسميه ( حربا ) لكن النبي عارضه وقال : ما شأنه والحرب ؟ هو حسن » « 2 » .
هامش
( 1 ) ربيع الأبرار ج 3 ص 177 .
( 2 ) ابن سعد - الطبقات الكبرى ، ترجمة الحسن بن علي . تراثنا العدد 11 ص 128 .